إن المسؤولية الملقاة على عاتق أولياء الأمور ليست مجرد بناء الأسرة والحفاظ على أفرادها فحسب، بل لا بد أن يكون المربي قدوةً لأبنائه ومرشداً لهم، وأن يعمل على توفير البيئة الصحية داخل الأسرة التي تمنح الأبناء الثقة بأنفسهم، وتفتح المجال أمامهم لتحمل المسؤولية، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهم بخوض التجربة والاعتماد على ذاتهم، حتى يكونوا قادرين على مواجهة الأزمات والمشكلات التي قد يتعرضون لها مستقبلاً، فالرقابة والتوجيه والحماية هي جوهر المسؤولية الأسرية.
Related Post
“التعليم عن بُعد” هل أصبحت ضرورة؟بقلم غنيمة حبيب نشر بجريدة السياسة بتاريخ ١٢ مايو ٢٠٢٦
قبل خمس سنوات لجأت وزارة التربية إلى “التعليم عن بُعد”، إبان فترة جائحة “كورونا”، وظروف الحرب الراهنة اضطرت الدولة للعودة للتجربة السابقة نفسها. وبما أن التعليم عن بعد ذات أهمية في عصر التكنولوجيا الرقمية، فيفترض تطبيقه بطريقة صحيحة، ليحل إشكالية التعليم المنتظم في المدارس، لا سيما في الظروف الصعبة، خصوصا أن هناك دراسات تربوية، عالمية، […]