الوقاية بالإحساس بالمسؤولية والتطوع.

يستقبل الأبناء العطلة الصيفية كفترة مهمة تساعدهم على تحسين الجوانب النفسية وتجديد الطاقة، حيث تخرجهم من الروتين اليومي والضغوطات المدرسية، وتعد الأنشطة التطوعية فرصة كبيرة لتعليم الأبناء قيمة العطاء والمشاركة المجتمعية والإحساس بالآخرين، ويمكن للأهالي إشراك أبناءهم خلال هذه الإجازة بالبرامج التطوعية والجمعيات الخيرية بما يتناسب مع أعمارهم، بما يعود عليهم بالنفع والفائدة ويعزز الإحساس […]

الأدلة واضحة.. لنستثمر في الوقاية.الوقاية بالتوعية من تعاطي المخدرات وتنمية القدرات (1).

تلعب المراكز والدورات الصيفية دوراً كبيراً وهاماً في تنمية المهارات والهوايات، والابتعاد عن السلوكيات الإدمانية بأشكالها المتعددة، فهي الملجأ لقضاء العطلة الصفية وتحويلها من خطر يهدد الأبناء إلى أداة تساعدهم على الاجتياز بصورة فعالة، حيث تعد النوادي الصيفية فرصة لاكتشاف المواهب الشعرية والأدبية والفنية والعلمية والرياضية وتنميتها، بدلاً من ضياع الوقت في اللهو واللعب فقط.

درجات الوعي لدى الأسرةإن قمة درجات الوعي لدى الأسرة إن قامت بما يلي:

بالتحاور مع أبنائها عن الآثار السلبية للمخدرات بطريقة علمية وأسلوب منطقي أبوي رحيم دون شدة ولا تخويف. أن يصادقوا أبناءهم، ويعلموهم كيفية اختيار الأصدقاء. أن يكونوا قدوة حسنة لهم حتى لا يتخذوا من المحيطين بهم قدوة سيئة وسلبية. أن يكونوا واعين ومتنبهين للعلامات والسلوكيات التي تطرأ وتدل على وجود ابن متعاطي داخلها.•أن تبحث وتراقب وتسعى، [...]

المدمن وتصحيح نظرة المجتمع له

إن قمة الوعي تكمن في تصحيح أحد المفاهيم المغلوطة في المجتمع وهو أن الإدمان ناتج عن سوء تربية الأسرة لأبنائها والإهمال لهم، حتى يتمكن الوالدين من تخطي مرحلة الخوف من طلب المساعدة عندما يتم التأكد من أن أحد أبنائهما مدمناً سواء أكان (ولداً أو بنتاً)، وحتى لا توصم الأسرة بالقبيح وسوء التربية والخلق، فالإدمان مرض […]

الإدمان بين النظرة المجتمعية والمؤشرات العلمية

إن السلوك الإدماني هو الذي يسبق التعاطي، فالتعاطي ليس بداية المشكلة، لكنها النتيجة الحتمية والطبيعية لذلك السلوك.أي أن الشخص لا يصبح مدمناً إلا إذا كان لديه استعداداً بيولوجياً لذلك، إن توفرت المحفزات البيئية والنفسية والاجتماعية والتربوية وغيرها من الضغوط المختلفة ، بالإضافة إلى تعاطي المادة المخدرة التي تساعد على تنشيط المرض

الوعي بين البحث والإنكار

تختلف ردة الفعل بين الأسر في التعامل مع ابنائهم في حال لديهم مشكلة إدمان ، فالوعي في الأسر بين البحث عن حلول والإنكار لها ، فالبعض يسارع إلى البحث عن العلاج دون الالتفات لنظرة المجتمع ، والبعض الآخر يحاول إنكار وجود مدمن في محيطه مدعياً بأنها مرحلة عمرية مؤقتة وسوف تزول.

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وتحت الشعار الذي أطلقه* مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات * لهذا العام:     “الأدلة واضحة.. لنستثمر في الوقاية”.“الوعي المكتمل والحماية”الوعي المكتمل هو طوق الأمان لحماية الأفراد من الوقوع في شرك الإدمان، بعد أن يدركوا بأن الإدمان مرض يحتاج إلى علاج وليس جريمة أخلاقية تستوجب العقاب.