إن بناء وتعزيز التماسك الداخلي للفرد هو بمثابة درع الوقاية أو المصل المضاد للفيروسات الاجتماعية – التي من الممكن أن تصيب أولادنا- فبه نصبح قادرين على تعزيز المرونة النفسية التي تساعدهم على مواجهة ضغوط الحياة والمشكلات والظروف مهما بلغت صعوبتها، والخروج منها دون تشوهات أو اضطرابات نفسية، علاوة على ذلك اكتسابهم خبرات جديدة وتجارب يستطيعون الاستفادة منها في حياتهم المقبلة.
Related Post
“التعليم عن بُعد” هل أصبحت ضرورة؟بقلم غنيمة حبيب نشر بجريدة السياسة بتاريخ ١٢ مايو ٢٠٢٦
قبل خمس سنوات لجأت وزارة التربية إلى “التعليم عن بُعد”، إبان فترة جائحة “كورونا”، وظروف الحرب الراهنة اضطرت الدولة للعودة للتجربة السابقة نفسها. وبما أن التعليم عن بعد ذات أهمية في عصر التكنولوجيا الرقمية، فيفترض تطبيقه بطريقة صحيحة، ليحل إشكالية التعليم المنتظم في المدارس، لا سيما في الظروف الصعبة، خصوصا أن هناك دراسات تربوية، عالمية، […]