عدد اليوم الرئيسية الأولى المحلية الاقتصادية الدولية الفنية الرياضية كل الآراء الأخيرة المزيد عاجل “الداخلية” تدعو إلى توخي الحيطة والحذر نظراً لتقلبات الأحوال الجوية . ‏عُمان: ‏استهداف ميناء صلالة بمسيرتين . “الطيران المدني”: تعرض مطار الكويت لعدة هجمات بطائرات مسيرة دون تسجيل إصابات بشرية . “الداخلية” تدعو إلى توخي الحيطة والحذر نظراً لتقلبات الأحوال الجوية . ‏عُمان: ‏استهداف ميناء صلالة بمسيرتين . “الطيران المدني”: تعرض مطار الكويت لعدة هجمات بطائرات مسيرة دون تسجيل إصابات بشرية . الرئيسية / كل الآراء / عودتنا الكويت بالأمن والأمان في أوقات المحن كل الآراء عودتنا الكويت بالأمن والأمان في أوقات المحن الثلاثاء 24 مارس 2026 غنيمة حبيب انشر من طبيعة الحروب أنها تخلق حالة من الخوف الجمعي، تؤدي للقلق والهلع، والتوتر، لكن تلك الحالة تختلف من دولة إلى أخرى. فنحن في الكويت، على سبيل المثال، رغم استمرار الحرب الحالية بين إسرائيل وأميركا ضد إيران، لما يقرب من شهر، بدايةً لم نشعر بذلك الفزع، والخوف، مما هو آت لا سيما، أن دولتنا الكويت عودتنا دائما أن تستبق الأحداث في مثل هذه الظروف، فقد جندت الدولة كل طاقتها من خلال فرق إدارة الأزمات لتوفير، من خلال رفع وعي المواطنين والمقيمين بكيفية حماية انفسهم، وابنائهم واسرهم، في البيوت، وتوفير احتياجاجاتهم الاولية من أغذية وأدوية. كما انها بثت روح الطمأنينة لديهم أن لا داعي للتخزين، فالسوق المحلي متوافر بالكثير من المؤن الغذائية كافة، حيث تمتلك مخزونات ستراتيجية تساعدها على امتصاص الصدمات، ولهذا لم نشهد حالات التكالب على الجمعيات التعاونية الاستهلاكية، والأسواق الموازية، فضلا عن توافر احتياطات السوق المحلية من الغاز ووقود السيارات، من خلال استمرار عمل مصافي تكرير النفط، وهذا ما يؤكد استفادة الدولة من التجارب السابقة، واكتسابها خبرة كيفية إدارة الأزمات وقت المحن. كما أن الشعب الكويتي في مثل هذه الظروف العصيبة يلتف حول قادته، ويلتزم بكل تعليمات الدولة، ولذلك امتنع الكل عن تصوير الأماكن المستهدفة خلال الحرب الحالية، فضلا، عن عدم التجمعات الزائدة عن الحد، ولهذا فالشعب الكويتي بالفعل يعتبر بحق قدوة في الالتزام، والتضحية من أجل تراب الوطن، ورحم الله شهداء الكويت الذين دفعوا أرواحهم خلال تصديهم للصواريخ والطائرات المسيرة، في الحرب الحالية فداء للكويت وشعبها، ولمنشآتها. وتحية وفاء وعرفان لكل الكوادر الوطنية، والعاملين في المستشفيات، ومؤسسات الدولة رغم استمرار، وتصاعد وتيرة الحرب الحالية، وكل هذا يؤكد مدى حب وولاء، وانتماء الشعب الكويتي لوطنه.وفي خضم الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة تبرز أهمية دور وسائل الإعلام في إشاعة أجواء الطمأنينة، وضبط النفس، ولذا فمسؤولية “تلفزيون الكويت”، والقنوات الفضائية كافة في المنطقة ليست هينة، فهي تتطلب استضافة خبراء في علم النفس، والاجتماع، ورجال الدين ليبثوا روح السكينة، والروحانيات التي تقلل الفزع، والقلق والخوف المتزايد على كل الأعمار في مثل الظروف الحالية، فالدور الحقيقي الذي يجب أن تؤديه وسائل الإعلام كافة نشر الأمل بدلا من الهلع، ومحاربة الاشاعات، وتقديم الحقائق، وتعزيز الولاء للوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *