درجات الوعي لدى الأسرةإن قمة درجات الوعي لدى الأسرة إن قامت بما يلي:

بالتحاور مع أبنائها عن الآثار السلبية للمخدرات بطريقة علمية وأسلوب منطقي أبوي رحيم دون شدة ولا تخويف. أن يصادقوا أبناءهم، ويعلموهم كيفية اختيار الأصدقاء. أن يكونوا قدوة حسنة لهم حتى لا يتخذوا من المحيطين بهم قدوة سيئة وسلبية. أن يكونوا واعين ومتنبهين للعلامات والسلوكيات التي تطرأ وتدل على وجود ابن متعاطي داخلها.•أن تبحث وتراقب وتسعى، [...]

المدمن وتصحيح نظرة المجتمع له

إن قمة الوعي تكمن في تصحيح أحد المفاهيم المغلوطة في المجتمع وهو أن الإدمان ناتج عن سوء تربية الأسرة لأبنائها والإهمال لهم، حتى يتمكن الوالدين من تخطي مرحلة الخوف من طلب المساعدة عندما يتم التأكد من أن أحد أبنائهما مدمناً سواء أكان (ولداً أو بنتاً)، وحتى لا توصم الأسرة بالقبيح وسوء التربية والخلق، فالإدمان مرض […]

الإدمان بين النظرة المجتمعية والمؤشرات العلمية

إن السلوك الإدماني هو الذي يسبق التعاطي، فالتعاطي ليس بداية المشكلة، لكنها النتيجة الحتمية والطبيعية لذلك السلوك.أي أن الشخص لا يصبح مدمناً إلا إذا كان لديه استعداداً بيولوجياً لذلك، إن توفرت المحفزات البيئية والنفسية والاجتماعية والتربوية وغيرها من الضغوط المختلفة ، بالإضافة إلى تعاطي المادة المخدرة التي تساعد على تنشيط المرض

الوعي بين البحث والإنكار

تختلف ردة الفعل بين الأسر في التعامل مع ابنائهم في حال لديهم مشكلة إدمان ، فالوعي في الأسر بين البحث عن حلول والإنكار لها ، فالبعض يسارع إلى البحث عن العلاج دون الالتفات لنظرة المجتمع ، والبعض الآخر يحاول إنكار وجود مدمن في محيطه مدعياً بأنها مرحلة عمرية مؤقتة وسوف تزول.

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وتحت الشعار الذي أطلقه* مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات * لهذا العام:     “الأدلة واضحة.. لنستثمر في الوقاية”.“الوعي المكتمل والحماية”الوعي المكتمل هو طوق الأمان لحماية الأفراد من الوقوع في شرك الإدمان، بعد أن يدركوا بأن الإدمان مرض يحتاج إلى علاج وليس جريمة أخلاقية تستوجب العقاب.

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحةالمخدرات، وتحت الشعار الذيأطلقه * مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات * لهذا العام:”الأدلة واضحة .. لنستثمر في الوقاية”.

سنقوم بحملة توعوية خلال شهر يونيو الحالي للوقاية من الإدمان، ونستقبل أي سؤال أو استفسار على موقعنا أو على الخاص بالانستغرام أو منصة X.

‎تنشيط العلاقات الأسرية

إن العطلة الصيفية فرصة مثالية يمكن الاستفادة منها في تنشيط العلاقة الأسرية وتأصيلها، فهي تفتح المجال أمام الوالدين لتعليم الأبناء بعض مهارات الحياة التي لم يتح لهم ضيق الوقت فرصةً لتعليمها لأولادهم نظراً لانشغالهم بالعمل والأبناء في الدراسة خلال العام، مما أدّى إلى نشوء حالة من الجفاء بين الطرفين، لذا لابد من التخطيط لها بعناية، […]

خيارات تربوية

إن الأساليب التربوية التي تعتمد على الانغلاق والشدة، لا تؤدي دورها في حماية الأبناء من المخاطر، كما أن الانفتاح والتسيب واللين من الطرق التي تفتح أبواب الجحيم على أولادنا، وتلقي بهم – في كثير من الأحيان- إلى التهلكة، ولذلك فالطريقة المثلى التي يجب أن نعتمد عليها في تربية الأبناء، هي البناء القوي للشخصية، إعطاؤهم حرية […]

المسؤولية الأسرية

إن المسؤولية الملقاة على عاتق أولياء الأمور ليست مجرد بناء الأسرة والحفاظ على أفرادها فحسب، بل لا بد أن يكون المربي قدوةً لأبنائه ومرشداً لهم، وأن يعمل على توفير البيئة الصحية داخل الأسرة التي تمنح الأبناء الثقة بأنفسهم، وتفتح المجال أمامهم لتحمل المسؤولية، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهم بخوض التجربة والاعتماد على ذاتهم، حتى […]

بالتماسك نقي أبناءنا من المخاطر

إن بناء وتعزيز التماسك الداخلي للفرد هو بمثابة درع الوقاية أو المصل المضاد للفيروسات الاجتماعية – التي من الممكن أن تصيب أولادنا- فبه نصبح قادرين على تعزيز المرونة النفسية التي تساعدهم على مواجهة ضغوط الحياة والمشكلات والظروف مهما بلغت صعوبتها، والخروج منها دون تشوهات أو اضطرابات نفسية، علاوة على ذلك اكتسابهم خبرات جديدة وتجارب يستطيعون […]

غنيمة حبيب تكتب …المنظمات الحقوقية…ماذا بعد؟

تعد القضية الفلسطينية من أهم قضايا الشعوب المناضلة ضد الاحتلال، وذلك منذ قرار التقسيم 14 مايو 1948، اذ بدأ تسليط الضوء على انتهاكات الكيان الصهيوني لحقوق الشعب الفلسطيني، وأصبحت القضية محط أنظار واهتمام المنظمات الدولية لحقوق الإنسان خصوصا بعدما فرضت إسرائيل الحصار الكامل على غزة عام 2007، ففتحت منظمة «مراقبة حقوق الإنسان» ملف ما يتعرض […]